أبرز توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، حيث يحتاج أكثر من ثلثي السكان إلى مساعدات عاجلة. وأشار إلى انهيار الأوضاع حيث قُدر عدد الوفيات بين المدنيين بـ1400 حالة في النصف الأول من العام، وازدياد النزوح بسبب القتال.
### الوضع في شمال كردفان وجنوبها
أدى القتال في الأبيض بشمال كردفان لنزوح 15 ألف عائلة، مما زاد الضغط على مراكز الإيواء. وتُعتبر مدينتا الدلنج وكادوقلي من أولويات الاستجابة الإنسانية، فيما يستمر غياب الأمم المتحدة في مناطق غربي كردفان التي شهدت تفشياً للكوليرا.
### المساعدات الإنسانية في دارفور
في شمال دارفور، تعيق العمليات القتالية وصول المساعدات، ويحتاج الآلاف من النازحين دعمًا عاجلًا. ومع ذلك، تمكنت المنظمات الإنسانية من الوصول إلى 11 مليون شخص حتى منتصف العام.
### أهمية التعاون الدولي
أشاد فليتشر بتقليص العقبات البيروقراطية، مؤكدًا على دور معبر أدري في تسهيل إيصال المساعدات. وشدد على ضرورة التحرك الدولي لإيجاد حلول تضع حدًا للأزمة التي تعاني نقصًا في الإجراءات الفعالة.
### دعوة للعمل الفوري
دعا فليتشر إلى مزيد من الدبلوماسية الفعالة لإنهاء النزاع، مؤكدًا أن مجلس الأمن يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا إذا كانت هناك إرادة كافية للتحرك.
