قال الدكتور عبد الرحمن رزق، استشاري الجراحة العامة، إن تحليل الدم يلعب دورًا مهمًا في تشخيص التهاب الزائدة الدودية، لكنه لا يغني عن الفحص الإكلينيكي والأشعة، وينبغي استخدام عدة وسائل للحصول على تشخيص دقيق. يعتمد تشخيص التهاب الزائدة على ثلاثة محاور رئيسية، وهي التاريخ المرضي، والفحص الإكلينيكي، بالإضافة إلى التحاليل والأشعة.
تحليل الدم مهم لمتابعة حالة المريض وتقييم مؤشرات الالتهاب، لكن لا يجب الاعتماد فقط على ارتفاع هذه المؤشرات، حيث يمكن أن يدل ارتفاع البروتين «سي آر بي» أو زيادة كرات الدم البيضاء على أنواع أخرى من العدوى.
الجمع بين التاريخ المرضي والفحص الإكلينيكي ونتائج التحاليل والأشعة يساعد الطبيب في تحديد سبب الأعراض واتخاذ القرار العلاجي المناسب.
