تحولت موجة الحر في جنوب فرنسا إلى مصدر توتر بين السكان المحليين والسياح الوافدين من باريس. في منطقة بريتاني، تصاعدت حالات التخريب والاستياء تجاه زوار العاصمة الذين فروا هربًا من ارتفاع درجات الحرارة.
أعمال تخريب تجاه السياح
حدثت عدة حوادث استهدفت السياح في مقاطعة فينيستير، حيث تم خدش سياراتهم برسائل عدائية. وعُثِرَ على عبارات مثل “لا للباريسي” مكتوبة على الجدران وعلى السيارات، بينما علقت لافتات تطالب السياح بالمغادرة.
استياء المسؤولين المحليين
ندد بعض رؤساء البلديات بتلك الأعمال، مؤكدين أن مدنهم ستستمر في كونها مجتمعات مفتوحة. إلا أنهم اعترفوا بزيادة الضغط السياحي الذي يؤدي إلى مشكلات في البنية التحتية.
السياحة في بريتاني
تشكل السياحة مصدرًا مهمًا للاقتصاد المحلي، حيث يتزايد عدد الزوار من المناطق الحارة إلى الشواطئ الأكثر برودة. ومع ارتفاع الأعداد، يجد السكان أنفسهم أمام تحديات بين الترحيب بالسياح والقلق من تأثيرهم على الحياة اليومية.
