تتعرض الضفة الغربية لمرحلة جديدة من التصعيد، مع تصاعد الاستيطان الإسرائيلي وزيادة الاعتداءات من قبل المستوطنين. يتم استهداف الأراضي والممتلكات الفلسطينية، مما يزيد من الضغوطات على السكّان ويغيّر الواقع الميداني.
تستمر هذه الأوضاع بالتزامن مع الحرب في قطاع غزة، حيث تُتهم الحكومة الإسرائيلية بالسعي لإقامة واقع استيطاني جديد مستفيدة من نفوذ اليمين الإسرائيلي. ورغم التحذيرات الدولية، تستمر الانتهاكات وزيادة التوتر.
مستشار الرئيس الفلسطيني، محمود الهباش، أشار إلى أن تصاعد الاستيطان يعكس محاولة المتطرفين فرض حقائق جديدة تخدم مشروعهم الاستعماري، خاصة مع قرب الانتخابات الإسرائيلية. وأكد أن الحكومة الإسرائيلية تواصل سياساتها بالرغم من المعارضة الأوروبية.
من جانبه، وصف متحدث باسم حركة فتح الحملة الاستيطانية الحالية بأنها غير مسبوقة، مشيرًا إلى محاولة توسيع السيطرة على الأراضي رغم الحرب. وتترافق هذه الأعمال مع اعتداءات المستوطنين التي تُنفذ تحت حماية جيش الاحتلال.
تواصل الاعتداءات في الضفة الغربية، إذ وقعت عمليات طعن واعتقالات جديدة. وذكر أن المستوطنين ارتكبوا حوالي 4000 اعتداء خلال الفترة الماضية، واستمرت عمليات الاعتقال ضد الفلسطينيين في عدد من المناطق.
8. رجاء الإلتزام بجميع ماسبق وعدم الإخلال به
