تجمعت أكثر من مليون زائر مصري وأجنبي من مختلف أنحاء الجمهورية في دير درنكة بأسيوط، احتفالًا بالليلة الختامية لصيام السيدة العذراء، حيث يُعتبر هذا المكان آخر محطات العائلة المقدسة قبل عودتها إلى فلسطين. كان هذا الاحتفال يشير إلى الأمان الذي وجدته السيدة العذراء وطفلها في مصر، حيث مُنحت لهم الحماية والسلام.
وأشارت الإعلامية لميس الحديدي، خلال برنامجها “الصورة” المذاع على شاشة النهار، إلى أن مظاهر الاحتفال كانت مذهلة، حيث اجتمع المسيحيون والمسلمون معًا لأداء طقوس رائعة تعكس روح الوحدة والتسامح. وأكدت أن تلك اللحظات كانت هي تجسيد حقيقي لحب المصريين للعائلة المقدسة، وكانت تجمع القساوسة والشمامسة والأباء في أجواء مفعمة بالروحانية. كما أشارت إلى زفة الأيقونات الشهيرة التي أضفت طابعًا قدسيًا على الاحتفال.
شهد دير السيدة العذراء في جبل أسيوط الغربي إقبالًا غير مسبوق في يومه الأخير من الاحتفال، حيث تدفق الزوار بكثافة للمشاركة في الطقوس والصلوات، مما جعل المناسبة واحدة من أبرز الفعاليات الروحية في مصر. لم تفوت تلك اللحظات فرصة تعزّز الروابط بين أبناء الوطن من مختلف الطوائف في مشهد يعبّر عن التعايش السلمي الذي يميز المجتمع المصري.
