عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعًا موسعًا مع الحكومة والمحافظين وضباط القوات المسلحة والشرطة، حيث أكد النائب حازم الجندي أن الاجتماع يحمل رسالة واضحة حول التزام الدولة المصرية باستقرار الوطن وحماية مقدرات الشعب من الفوضى والتحديات المختلفة.
أشار الجندي إلى أهمية الحوار الوطني الذي يعزز مشاركة جميع فئات المجتمع في اتخاذ القرار، مؤكدًا أن العمد والمشايخ يشكلون جسر تواصل بين الحكومة والمواطنين في حياتهم اليومية.
لفت الجندي إلى أن وعي المواطنين يمثل الخط الدفاعي الأول ضد هجمات منصات التواصل الاجتماعي، التي تستهدف زعزعة الثقة في المؤسسات الوطنية، مما يتطلب وعيًا جماعيًا لمواجهة هذه التحديات.
شدد الجندي على ضرورة الحفاظ على استقرار الدولة، موضحًا أن تماسك مؤسساتها يُعتبر عاملاً رئيسيًا لمواجهة الأزمات، وأن الدعم للقيادة السياسية واجب على كل مصري.
كما أكد على أن الرئيس وضع تحسين الخدمات كمركز عملية الإصلاح، مشددًا على أهمية جسور التفاهم بين المواطنين والدولة، وأن مصر لن تتنازل عن حقوقها في قضاياها المائية والقضية الفلسطينية.