ألكسندر فلمنج، عالم البكتيريا، اكتشف البنسلين بالصدفة في مختبره بمستشفى سانت ماري بلندن، حيث لاحظ أن عفنًا لوّث أحد أطباقه وقتل البكتيريا المحيطة به.
كان فلمنج معروفًا بفوضويته، حيث ترك أطباق البكتيريا لفترة طويلة، ما ساعده في ملاحظة التلوث، وعبر عن دهشته بالقائل: “هذا أمر عجيب!”، وفتح ذلك أمامه باب الاكتشاف الجديد.
أطلق فلمنج على المادة الفعالة اسم “البنسلين”، إلا أنه واجه صعوبات في استقرارها وعزلها، ما جعل المجتمع العلمي يتشكك في فعاليتها الطبية.
بعد حوالي عشر سنوات، تمكن علماء جامعة أكسفورد من عزل بنسلين مستقر، وأثبتت فعاليته خلال الحرب العالمية الثانية، ما ساهم في إنقاذ حياة العديد من الجرحى.
هذا الاكتشاف مهد للحرب ضد البكتيريا، حيث أصبح البنسلين رمزًا لقوة العلم في تحويل المصادفة إلى إنجاز طبي، سيظل شاهداً على أهمية الملاحظة الدقيقة.