أعلن المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي، قاسم الأعرجي، عن استمرار التعاون الأمني والاستخباراتي مع التحالف الدولي، على الرغم من انتهاء مهمته وانسحاب قواته من العراق.
أوضح الأعرجي أن انتهاء مهمة التحالف يمثل نقطة تحول مهمة نحو إقامة علاقات ثنائية مع الدول المشاركة، مما يعزز السيادة العراقية ويخدم المصالح الوطنية.
أكد الأعرجي أن انتهاء مهمة التحالف لا يعني انتهاء الشراكة، بل انتقالًا إلى مرحلة جديدة من التنسيق الأمني والاستخباراتي مع الدول المعنية.
اعتبر رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، أن انسحاب القوات الأمريكية يدعم جهود حصر السلاح بيد الدولة ويعزز من سلطات المؤسسات الأمنية الرسمية.
يأتي انتهاء الوجود العسكري للتحالف في إطار إعادة تنظيم العلاقات الأمنية بين بغداد وواشنطن، مع الانتقال من الوجود العسكري المباشر إلى التعاون الثنائي والاستمرار في مواجهة التحديات الأمنية.