يصادف اليوم ذكرى وفاة الفنان محمد فريد، الذي ترك بصمة واضحة في عالم الفن بأدواره المميزة.
وُلد محمد فريد عام 1940 في بني سويف، وبدأ حياته الفنية كعازف ناي وعود قبل أن يتوجه نحو التمثيل بعد اكتشاف موهبته من قبل الفنان عبد الله فرغلي، الذي نصحه بالانتقال إلى القاهرة لتطوير قدراته الفنية.
تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1962، لينضم لاحقًا إلى مسرح الطليعة ويفتتح مسيرته السينمائية بفيلم “السقا مات”، الذي ساعده على التغلب على مخاوفه أمام الكاميرا.
أنتج محمد فريد أكثر من 230 عملاً فنياً في مجالات السينما والمسرح والتلفزيون، ومنها مسلسلات “ليالي الحلمية” و”غريب في المدينة”، وأفلام “الشيطانة التي أحبتني” و”حب في الزنزانة”.
عانى الفنان الراحل من نقص حاد في العناصر الغذائية في جسمه، مما أدى إلى انخفاض شديد في مستوى الهيموجلوبين، ونتج عن ذلك وفاته.