يعتبر فيروس الخناق الحنجري من الأمراض التي تجذب الانتباه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يسبب عدوى بكتيرية تؤثر على الغشاء المخاطي للأنف والحلق، خاصة لدى الأطفال.
تظهر أعراض الخناق عادةً بعد يومين إلى خمسة أيام من الإصابة، وتشمل وجود غشاء سميك رمادي على الحلق واللوزتين، التهاب الحلق وبحة في الصوت، بالإضافة إلى تضخم الغدد اللمفاوية وصعوبة التنفس.
تنجم العدوى عن بكتيريا الوتدية الخناقية التي تنتشر عبر القطرات المنقولة بالهواء من عطس أو سعال المصابين، وأيضًا من خلال مشاركة الأدوات الشخصية مع المريض.
يمكن أن تنتقل البكتيريا أيضًا من خلال لمس جروح ملوثة، وأحيانًا يُمكن للأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح نقل العدوى حتى لو لم تظهر عليهم أعراض.
من المهم توعية المجتمع حول الخناق الحنجري ومراقبة الأعراض، وبالأخص بين الأطفال، للحفاظ على صحة الجميع والحد من تفشي المرض.