كشف تقرير حديث عن “خدمة كوبرنيكوس لمراقبة الغلاف الجوي” أن حوالي 40% من سكان العالم تعرضوا لمستويات خطيرة من الأوزون الأرضي في عام 2023، بسبب موجات الحر والتلوث الناجم عن الأنشطة البشرية.
أظهرت التحليلات أن مستويات تلوث الأوزون في أجزاء كبيرة من نصف الكرة الشمالي تفوق الحدود الموصى بها من منظمة الصحة العالمية، مع تفوق آسيا على سائر القارات في هذا التلوث، تليها أوروبا وأمريكا الشمالية.
الأوزون الأرضي يتسبب في أضرار لصحة الإنسان والبيئات الطبيعية وإنتاجية المحاصيل، مما يبرز أهمية الحفاظ على جودة الهواء التي تتأثر بتلوثه وتغير المناخ.
على النقيض، حققت منطقة أوقيانوسيا، بما في ذلك أستراليا ونيوزيلندا، مستوى عالٍ من جودة الهواء، حيث سجلت 100% من سكانها مستويات أوزون “جيدة” و”مقبولة”.
يستمر تلوث الهواء في التأثير على جودة الحياة، حيث يمتد تأثير دخان حرائق الغابات والملوثات الأخرى لمسافات طويلة، مما يهدد صحة السكان حتى في المناطق البعيدة عن مصدر التلوث.