اعتبر الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، أن انتقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من اقتحام المسجد الأقصى إلى الحرم الإبراهيمي في أقل من 24 ساعة يعكس سياسة استعمارية تهدف لتغيير الوضع التاريخي والديني للمقدسات الفلسطينية.
أشار في مداخلته عبر قناة إكسترا نيوز إلى أن هذا الانتقال يحدث بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية والأعياد الدينية، مما يعزز الخطاب العنصري ويساهم في تغيير هوية المكان.
لفت إلى أن إقامة صلوات تلمودية وتحويل الاقتحامات إلى واقع يومي يدل على تداخل السياسات الحكومية والمشروع الاستيطاني، مما يجعل الأمر أكثر تعقيدًا.
أكد عبد العاطي أن الخلاف ليس مع الدين اليهودي نفسه، بل يتعلق بتحريفه من قبل بعض التيارات المتطرفة التي تروج لروايات مزيفة تتناقض مع المبادئ الأساسية للديانة.
أوضح أن اليهود العرب والمجموعات الأخرى تعيش في الأراضي الفلسطينية بسلام، مما يعكس التنوع الديني والفكري، ولكن المشكلة تكمن في توظيف الدين لأغراض سياسية ضيقة.