تحولت الاحتجاجات الطلابية في فرنسا إلى مواجهات عنيفة مع الشرطة، مما أدى إلى احتجاز أكثر من 400 شخص، وغالبية المحتجزين من الأطفال، نتيجة لإغلاق العديد من المدارس الثانوية بسبب اكتظاظ الفصول ونقص التوظيف.
أوضح وزير الداخلية أن 440 شخصاً احتُجزوا في جميع أنحاء البلاد، مع إصابة 48 شرطياً خلال الاشتباكات، حيث استخدم المحتجون حمض الهيدروكلوريك ضد قوات الأمن.
نُظمت الاحتجاجات في مدن مثل بوردو ومرسيليا، حيث رفع الطلاب لافتات تعبر عن ضغوط الساعات الدراسية الطويلة، وشارك العديد من المعلمين في دعم هذه الاحتجاجات.
وصف رئيس الوزراء تصعيد الاحتجاجات بـ”غير المسؤول”، بينما اتهم زعيم اليسار الحكومة بقمع الطلاب، مما أثار جدلاً كبيراً حول كيفية التعامل مع أزمة التعليم.
نتجت الاحتجاجات عن خطط الحكومة لخفض الإنفاق العام، حيث أضرب 40% من معلمي التعليم الابتدائي، مطالبين بتحسين الظروف التعليمية والتوظيف.