منذ 28 فبراير 2023، شهدت المنطقة تصاعداً حاداً في الصراع بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضرورة مواجهة إيران ومنعها من تطوير أسلحة نووية، ما أثار انتقادات واسعة حول استراتيجياته.
بعد تراجع نفوذ جماعات مثل حزب الله وحماس، أصبح الحوثيون القوة العسكرية الرئيسية لإيران، واستأنفوا هجماتهم على السعودية مما زاد من توتر العلاقات مع واشنطن.
استمرت الصين في دعم إيران خلال الحرب، متجاوزة العقوبات الأمريكية بمدها بصواريخ ومعدات عسكرية، مما أثر سلباً على وارداتها النفطية من إيران.
استفادت روسيا من تردد ترامب في دعم أوكرانيا، مقدمةً معلومات استخباراتية لطهران للتخطيط لهجمات على الجنود الأمريكيين، مما زاد من تعقيد الصراع.
حاولت دول الخليج إنهاء التهديد الإيراني بعيداً عن المواجهة، ورغم الهجمات، لم يتخذوا خطوات فعالة لضمان أمنهم.
بدلاً من دعم جهود ترامب، تخلت دول الناتو عن التزاماتها في تأمين مضيق هرمز، مما أدى لانتقادات لاذعة من قبله وعمق الانقسام داخل التحالف.