استمر الضغط الروسي على أوكرانيا يثير قلق بعض الدول الأوروبية، حيث يُمكن أن يتوسع نطاق الهجمات ليشمل دولًا أخرى، تسعى موسكو من خلال هذه الضغوط إلى إيصال رسائل واضحة للدول الأوروبية بشأن دعمها لأوكرانيا.
أبان إيفان أوس، المستشار بالمعهد الوطني الأوكراني، عن رغبة روسيا في وقف الدعم العسكري لأوكرانيا من قبل الدول الأوروبية لتفادي أي تهديدات محتملة، ويظهر مواقف روسيا المتغيرة بعد الانتخابات البرلمانية، التي قد تشير لزيادة الضغوط على أوروبا.
ظهر تخوف وسط بعض الأوساط الأوروبية من دخول القارة في صراع أوسع، رغم استمرار رغبة بعض الدول في دعم أوكرانيا، يتوقع البعض أن الحرب قد تخرج عن حدود أوكرانيا.
قبل اندلاع الحرب، كانت روسيا تطالب بالعودة لحدود حلف الناتو لعام 1997، وهو ما رُفض من قبل الدول المعنية، وقد انطلقت الحملة العسكرية الروسية بعد رفض هذه المطالب، مما عكس توقعاتها بتحقيق نصر سريع.
الحرب الروسية تتجاوز نطاق الصراع في أوكرانيا، وتأثيراتها تتصل بأوروبا بشكل مباشر، مما يستدعي التفكير في مستقبل العلاقات الأوروبية الروسية.