يرى الكاتب والمحلل السياسي علي العنزي أن أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتمد على زيادة سقف المطالب والرفض لبعض الاقتراحات، مع إرسال مفاوضين لمناقشة الحلول، مما يعد جزءاً من استراتيجياته في إدارة المفاوضات.
وأفاد العنزي في مداخلة تلفزيونية أنه يوجد وفد إيراني في نيويورك إلى جانب الوفد القطري كمُيسر للمفاوضات، مما يدل على استمرار الاتصالات بين الأطراف المعنية.
وأكد أن نجاح هذه المفاوضات في الوصول إلى حلول وسط بين واشنطن وطهران لا يزال غير واضح، ويتوقف على مواقف الطرفين وجهود الوساطة.
وأشار العنزي أيضاً إلى أن الأزمة تبقى معقدة، حيث تهدد الولايات المتحدة بتصعيد عسكري إذا لم تحرز المفاوضات تقدمًا، بينما تظهر إيران استعدادها للتفاوض مع الاستعداد لمواجهة التصعيد.
وأوضح أن الثقة بين الجانبين متزعزعة، وأن الأنظار تتجه إلى دور الوسيط القطري، مع احتمال انسحاب ترامب من المفاوضات وفقاً لاستراتيجيته في رفع سقف المطالب قبل بدء التفاوض.