فجر الأربعاء 30 سبتمبر، تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف لهجمات باليستية روسية، حيث سُمع دوي انفجارات وشوهدت الدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ، هذا الهجوم جاء بعد يوم واحد من قصف مكثف شمل أكثر من 100 طائرة مسيرة وقنابل موجهة.
سلاح الجو الأوكراني أطلق تحذيرات من خطر وشيك، مع قرب صواريخ باليستية جديدة، مما زاد من توتر الأوضاع في المدينة.
الهجمات تكررت خلال 48 ساعة، حيث أطلقت روسيا صواريخ وقنابل، مما ألحق أضراراً بمبانٍ وسقوط إصابات، بينما أسقطت الدفاعات الجوية معظم الأهداف.
لم تقتصر الهجمات على كييف، فقد تعرضت مناطق أخرى مثل سومي وزابوروجيا لأضرار جسيمة، مع تقارير عن وفيات وإصابات نتيجة القصف.
هذه الهجمات المتعددة تضع ضغوطًا هائلة على نظام الدفاع الجوي الأوكراني، ولا تزال إمدادات صواريخ باتريوت تعاني من ضغط كبير وسط الطلب المتزايد على هذه الأسلحة.