صلاة الفجر لها مكانة عظيمة في الإسلام، ولكن الكثير يواجهون صعوبة في الاستيقاظ لأدائها في الوقت المناسب بسبب التعب أو النوم الشديد، مما يثير تساؤلات حول حكم من يتركها عمدًا.
مصطفى، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أوضح أن الشخص الذي يستيقظ بعد شروق الشمس لا يؤاخذ، لأن نومه عذر مقبول، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: “رفع القلم عن النائم حتى يستيقظ”.
إذا نام الشخص بشكل غير متعمد، فلا حرج عليه، لكن يجب على اليقظ أن يصلي في وقته، وعند الاستيقاظ بعد طلوع الشمس، يصلى الفجر بنية القضاء دون إثم.
وقت الفجر مُلهم للأعمال الصالحة، وقد ذُكرت فيه الكثير من الفضائل، وان قال النبي أن الله ينزل للسماء ويستجيب الدعاء، لذا يجب على المسلم أن يستغل هذا الوقت بالصلاة والدعاء.
من الأدعية المستحبة بعد الفجر: “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن”، و”اللهم اغفر لي وارحمني”، وغيرها من الأدعية التي تتعلق ويوميات المؤمن.