قالت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس إن الرئيس دونالد ترامب قد يقرر استئناف العمليات العسكرية ضد إيران بعد الانتخابات النصفية في نوفمبر، المحادثات الأخيرة التي جرت برعاية قطر لم تحقق نتائج ملموسة، مما يزيد من احتمالات تجدد الصراع بين الجانبين.
على الرغم من جهود الوساطة القطرية، يشعر المسئولون بالإحباط نظراً لعدم استعداد أي من الطرفين لتقديم تنازلات، هذا التصلب يعزز من احتمال تصعيد النزاع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.
وكشف المصدر أن الوسيط القطري علي الذوادي ناقش مقترحًا مع المسؤولين الإيرانيين يتضمن رفع الحصار البحري مقابل تقديم تنازلات من طهران بشأن برنامجها النووي.
بينما بدا البيت الأبيض متفائلاً في البداية، سرعان ما نفى ترامب تقديم أي تنازلات لإيران، مما خلق حالة من الارتباك حول مسار المحادثات الجارية.
الوضع الحالي متعثر، حيث كلا الطرفين متمسك بمواقفه، إيران ترفض تقديم تنازلات إلا بعد عودة واشنطن إلى الاتفاق القديم، بينما يعتقد ترامب أن الأمور تحت السيطرة.