تجمعت الآلاف من اليهود الحريديم في القدس مساء الثلاثاء احتجاجاً على التجنيد الإجباري في جيش الاحتلال، احتفالاً بالإفراج عن متهربين حريديم من السجن العسكري.
المسيرة انطلقت في منطقة كيكار هاشابات، بدعوة من فصيل “بيليج يروشالمي”، حيث رفع المتظاهرون لافتات تتضمن شعارات معادية للجيش، تعبر عن رفضهم الخدمة العسكرية.
قوبلت المسيرة بانتقادات شديدة من سياسيين إسرائيليين، حيث وصف غادي أيزنكوت المسيرة بأنها مرتبطة بالانتخابات المقبلة، مؤكدًا على عدم قدرة الدولة على تحمل حكومة تتجاهل التجنيد.
أفادت تقارير بأن أفيجدور ليبرمان طلب من نتنياهو ووزير الدفاع إدانة الاحتجاج وفتح تحقيق في الأموال التي وزعت على المتهربين، مشيرًا إلى تأثيرهم السياسي.
الاحتجاجات ضد التجنيد استمرت في بني براك، حيث اعتبر السياسيون أن هذه التحركات تعكس أزمة قانون التجنيد في البلاد، مطالبين باتخاذ إجراءات حازمة تجاه المتهربين.