استمرت إسرائيل في تعزيز وجودها في قطاع غزة بالرغم من سريان وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025، حيث أظهرت الصور الجوية أن القوات الإسرائيلية قد زادت من مساحتها المسيطرة من 53% إلى 60% من القطاع.
بعد الهدنة، عادت القوات الإسرائيلية إلى “الخط الأصفر”، لكن سرعان ما قامت بتحريك الحدود إلى الداخل مع بناء نقاط عسكرية جديدة، مما أثار قلق سكان المنطقة.
تسبب التوسع الإسرائيلي في تدمير 80% من المساكن في غزة، حيث يعيش حوالي مليوني فلسطيني في منطقة ضيقة، وقد حذرت منظمات حقوقية من الأوضاع المعيشية السيئة وانهيار الخدمات.
رغم الهدنة، وثق مكتب حقوق الإنسان مقتل 196 فلسطينياً قرب الخط الأصفر، كما تمت تسوية العديد من المباني بحجة التخلص من التهديدات العسكرية، مما زاد من معاناة المدنيين.
تسعى إسرائيل لإنشاء مناطق عازلة جديدة لتفادي الهجمات المفاجئة، في حين تأخرت خطط بناء قاعدة أمريكية في المنطقة بسبب الترتيبات الإسرائيلية المتعلقة بنزع سلاح حماس.