اتهم مسؤولون في سيول كوريا الشمالية بالتورط في انفجار ألغام أرضية أصابت ثلاثة جنود كوريين جنوبيين الأسبوع الماضي، مما يزيد من التوترات العسكرية بين البلدين.
ذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن الانفجارات وقعت على بعد 30 قدماً داخل حدودها، خلال لحظات حرجة في المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل الكوريتين.
أكدت سيول أن المتفجرات التي أصابت الجنود كانت على الأرجح ألغاماً جديدة زرعتها بيونج يانج، مع تحذيرات من اتخاذ إجراءات مماثلة إذا ثبتت المسؤولية.
أفادت التقارير بأن بيونج يانج قامت بزيادة تحصيناتها الحدودية، حيث زرعت ألغاماً جديدة وشيدت جدراناً خرسانية لتعزيز أمنها وعزلتها عن الجنوب.
أشارت الصحف إلى تزايد النشاط العسكري الكوري الشمالي في المنطقة العازلة، مما يعكس التصعيد الأمني وتهديدات محتملة ضد كوريا الجنوبية.