Categories: مصر

د. أمل منصور تتناول: لماذا يثير القلق من نشعر معهم بالأمان؟

عندما يجد الإنسان الأمان مع شخص يحبه، قد يشعر بالارتباك بدلاً من الطمأنينة، حيث يمكن أن تصبح العلاقة التي يتمنىها تحديًا له، فعندما يواجه الرجال أو النساء قربًا حقيقيًا، تنكشف مشاعر لم يتعودوا على التعامل معها، مما يثير مخاوف تتعلق بالضعف والرفض.

التحدي في الحب الآمن

الرجل قد يشعر بالتوتر عند رؤية امرأة تسمح له بأن يكون ضعيفًا، حيث يصطدم بفكرة أنه ليس مضطرًا دائمًا لإثبات قوته، بينما المرأة قد تتساءل عن جدوى الثقة في الأمان، وما إذا كانت ستحصل عليه بشكل دائم.

الهشاشة والاحتياج

الشخص الجيد يمكن أن يثير هاجس الخوف أكثر من العلاقات المضطربة، لأن القرب يشير إلى احتياجنا الحقيقي للقبول دون الدخول في معارك، هذا النوع من الحب قد يكشف أبعادًا جديدة عن الذات، مما يجعل التعامل مع الطمأنينة أكثر صعوبة.

الفرق بين الأمان الحقيقي والوهمي

الأمان النفسي يتطلب فهم كل طرف لذاته من دون خوف من فقد القيمة، ولا يعني انعدام الخلافات أو الحاجة للاختباء وراء الأدوار، يمكن للحب الآمن أن يسمح للطرفين بالتعبير عن ضعفهم دون الخوف من الإدانة.

الحب الناضج

الحب الناضج لا يعني غياب الخوف، بل يعني القدرة على الحب في أجواء من الأمان، الفرق بين شخص يشعل قلبك بالخوف وآخر يضيء حياتك بالطمأنينة هو جوهري، حيث يمنحك الأمان القدرة على أن تكون نفسك.

Published by
فريق العراق نيوز