أوضحت دار الإفتاء المصرية أن إجراء عمليات شراء الذهب والفضة عبر التسوق الإلكتروني مسموح به شرعًا، نظرًا لكون هذه المعاملات لا تتطلب التقابض الفوري كما في المعاملات النقدية.
أكدت الإفتاء أنه يمكن للعميل اختيار المشغولات الذهبية أو الفضية عبر المتاجر الإلكترونية، ودفع ثمنها باستخدام بطاقات الائتمان، مما يجعلها سلعة من السلع التي تعكس قيمة الصنعة.
سلعية الذهب والفضة تعني أن الغرض من شرائهما يتعلق بجودتهما كمنتج، وليس كوسيلة للتبادل، بخلاف الأموال التي تعد وسيلة للحصول على أشياء أخرى.
تشبه الفكرة عند الغزالي بأن النقد مثل الحرف اللغوي؛ فليس له معنى بمفرده ولكنه يكتسب الدلالة من إشارة المعاني الأخرى.