عقد الأزهر الشريف أمس فعاليات ملتقى «قضايا معاصرة» تحت عنوان «شبهة انتشار الإسلام بالسيف والعنف.. رؤية إسلامية» برعاية الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، بحضور عدد من العلماء والإعلاميين.
أكد د. عبد المنعم فؤاد في كلمته ضرورة تصحيح المفاهيم حول انتشار الإسلام، مشيرًا إلى أن الإسلام انتشر بالمودة وليس بالعنف، مضربًا مثلًا تاريخيًا من دخول الإسلام إلى مصر وتعامل المسلمين مع غيرهم بكرامة.
أوضح د. محمد عبد المالك أن «السلام» هو الجوهر الأساسي للإسلام، حيث تكررت مفردات السلام في القرآن، في حين ذُكرت الحرب في سياقات دفاعية فقط، مشيرًا إلى أن الفتوحات الإسلامية كانت تهدف إلى تحرير الشعوب وليس إكراهها.
فصّل د. عبد المالك فلسفة الفتوحات الإسلامية، موضحًا أنها كانت لإزالة قيود الاستبداد، مستشهدًا بموقف أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز في قضية سمرقند الذي يظهر حرص الإسلام على احترام الحقوق.
شهد الملتقى صلاة المغرب وتلاوة قرآنية، كما تم إجراء نقاش مباشر مع الحاضرين، في إطار الجهود المستمرة لمجابهة الشبهات وترويج للمفاهيم الصحيحة في رحاب الأزهر الشريف.