حذر الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، من الحملات التي تستهدف ثوابت العقيدة الإسلامية، مشيرًا إلى أنها تشكل خطرًا على عقول الشباب والأسر المصرية.
أكد فؤاد خلال ظهوره في برنامج “المواطن والمسؤول” أن مصر تواجه تحديات جيو-سياسية، مشيرًا إلى محاولات داخلية تستهدف الإيمان الوطني بعد عجز الأعداء عن تحقيق أهدافهم خارجيًا.
استعرض فؤاد تطور حملة التشكيك في العقيدة، بدءًا من السنة النبوية وصولًا إلى الافتراءات على القرآن، مثل الادعاء بأن جبريل هو الله، وهي مزاعم غير مسبوقة.
أكد فؤاد أن هناك نصوصًا قرآنية واضحة تثبت التمييز بين الله وجبريل، مشيرًا إلى آيات تؤكد هذه الحقيقة، مما ينسف تلك الادعاءات.
شدّد على أهمية حماية الأمن الفكري والعقدي بنفس الكفاءة التي تُحفظ بها مؤسسات الدولة، متسائلًا عن ضرورة اعتذار من يخطئ في حق الشرع وأوامر الله.