توجهت فاطمة الزهراء المنصوري في مسيرتها السياسية من العمل كمحامية إلى رئاسة الحكومة المغربية بعد فوز حزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات التشريعية، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ البلاد.
ولدت المنصوري في مراكش عام 1976 في عائلة سياسية، درست القانون في فرنسا وعادت لتعمل كمحامية قبل أن تدخل عالم السياسة بانضمامها لحزب الأصالة والمعاصرة.
انتُخبت عام 2009 كأول امرأة تتولى عمدة مدينة مراكش، وقد عرفت بتطوير البنية التحتية في المدينة وتوليها مشروعات تنموية مهمة.
صعدت المنصوري إلى البرلمان عام 2011، كما شغلت منصب وزيرة إعداد التراب الوطني، ما زاد من خبرتها في الإدارة المحلية وحاجات التنمية.
استمر وجود المنصوري في دائرة الضوء رغم الأزمات، ومع تعيينها رئيسة للحكومة، تواجه تحديات في تشكيل ائتلاف حكومي يحافظ على الأغلبية البرلمانية.