ستعقد الدول الإفريقية ودول مجلس التعاون الخليجي حوارًا حول مستقبل تنقل العمالة في دار السلام بتنزانيا يومي 5 و6 أكتوبر، بمشاركة الأردن ولبنان، في وقت ارتفع فيه عدد العمال الأفارقة في الخليج إلى 4.7 مليون شخص في 2024.
لا يزال الطلب مرتفعًا في قطاعات الرعاية، والتشييد، والضيافة، والنقل، والزراعة، حيث تستضيف المنطقة العربية نحو 24.1 مليون عامل وافد، مما يعكس أهمية هذه الفئات في سوق العمل.
تسهم تنظيم حركة العمالة في توفير فرص العمل وزيادة التحويلات لأفريقيا، وتحقيق استقرار في أسواق العمل الخليجية، مما يعزز الإنتاجية والنمو الاقتصادي في كلا الجانبين.
يركز الحوار على التوظيف العادل، وتحسين المهارات، وحماية العمال، بما يتماشى مع إعلان الدوحة حول تنقل العمالة، ويعكس الحاجة إلى إطار منظّم لهذا الانتقال.
تُحتفل عيد مرور 20 عامًا على اعتماد سياسة الهجرة لأفريقيا، مما يُعزز الجهود الرامية إلى تنظيم حركة العمالة بينها وبين الخليج لتحقيق توازن بين احتياجات السوق وحقوق العمال.