أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم الاحتفال بالمولد النبوي وموالد آل البيت وأولياء الله، مؤكدة أن الاحتفال بالمولد يعد تعبيراً عن الفرح والمحبة للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وهو من أفضل الأعمال.
المولد النبوي الشريف هو تجلٍّ للرحمة الإلهية، حيث أنه يساهم في تعليم البشر وتوجيههم في حياتهم المادية والمعنوية، محبتنا للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم تعتبر جزءًا أساسيًا من الإيمان.
الصلاة في المساجد التي تحتوي على أضرحة الأولياء والصالحين مسموح بها بل ويستحب، والقول بتحريمها لا يستند لأسس صحيحة، فهي تعبر عن تعظيمهم وإحياء ذاكرتهم.
احتفالنا بمولد النبي يؤكد على مكانته العظيمة، إذ أن الكون كله ينعم بنور الله ورحمته من خلال رسالته، وهذا يعكس البهجة التي يحملها الاحتفاء به في قلوب المؤمنين.
بناءً على ما سبق، فإن الاحتفال بذكرى مولد النبي والصلاة في المساجد التي تحتوي على أضرحة هو عمل جائز ومحبذ، ويعكس مدى أهمية ذكرى النبي في حياة المسلمين.