شارك الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، في فعاليات الحوار العالمي حول الدراسات الصينية التي تُعقد في القاهرة، بمشاركة حوالي 140 باحثًا وممثلًا من الدول العربية والصين.
أبرز العزازي أهمية انعقاد الدورة بالتزامن مع احتفال مرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية، مشيرًا إلى أنها تجسد عقودًا من التعاون الثقافي والمعرفي.
أشار إلى أن العلاقات بين مصر والصين لم تعد اقتصادية فقط، بل أصبحت الثقافة جسرًا أساسيًا لتعزيز الحوار بين الشعوب وفهم الحضارات.
ذكر أن التعاون الثقافي المصري الصيني يعود إلى عام 1956، حيث كانت مصر أول دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين، مما أدى لتطور دائم في مختلف المجالات.
تحدث العزازي عن فرص مستقبلية لتوسيع التعاون الثقافي، مثل إطلاق منصات بحثية مشتركة وتفعيل برامج تبادل فني ودراسي، ما يعزز الفهم المتبادل بين الشباب والمفكرين.