انتقد المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، المدير الفني للمنتخب الأمريكي، التطورات الأخيرة في قضية مانشستر سيتي بشأن المخالفات المالية التي وُجهت للنادي، حيث أظهرت التقارير أن لجنة مستقلة وجدت مانشستر سيتي مسؤولاً عن 114 من 115 مخالفة دون إعلان العقوبات النهائية بعد.
أعرب بوتشيتينو عن استغرابه من العدد الكبير من المخالفات، متسائلًا عن طبيعة الرقابة المفروضة على الأندية خلال تلك الفترة، واعتبر أن اختلاف العقوبات التي تعرضت لها أندية أخرى يثير تساؤلات حول تطبيق القوانين.
تحدث المدرب عن تجربته مع توتنهام وأكد على أهمية وجود نظام رقابي واضح، مشيرًا إلى أن النادي واجه قيودًا بعدم إجراء تعاقدات لمدة 18 شهرًا، مما يؤكد الحاجة إلى معايير ثابتة لجميع الأندية.
على الرغم من إدانة مانشستر سيتي في 114 مخالفة، لم تُغلق القضية حيث يواصل النادي التشديد على براءته وقد يطعن في النتائج، مما يعني أن الملف قد يستمر لفترة أطول قبل الوصول إلى تسوية نهائية.
أبدى بوتشيتينو قلقه من تأثير هذه المخالفات على المنافسة الرياضية، مشددًا على ضرورة وجود نظام رقابي أكثر وضوحًا وتماسكًا، بما يضمن العدالة بين الأندية المختلفة.