أشارت أولغا سوتشكوفا، الأستاذة المساعدة في قسم علم النفس بجامعة “تفير” الحكومية، إلى حالة مدرس إنجليزية في مدينة فلاديمير، حيث استعاد القدرة على التحدث باللغة الإنجليزية فقط بعد التخدير، وعادت له الروسية بعد ساعات.
وأوضحت سوتشكوفا أن هذه الظاهرة ناتجة عن اختلافات بيولوجية ونفسية فردية، حيث يجسد إتقان المدرس للغة الإنجليزية دوراً رئيسياً في ذلك.
يرى الباحثون أن شخصيات ثنائية اللغة، سواء من الطفولة أو الذين تعلموا اللغات في سن الرشد، قد يتعرضون لمواقف مشابهة، ولكن القدرة على التحدث بلغة جديدة دون تعلمها تبقى مستبعدة.
تعتقد سوتشكوفا أن التخدير قد يؤثر على مراكز اللغة في الدماغ، مما يؤدي إلى تعطيل مؤقت للغة الأم، ويعود النشاط عند استعادة الوعي.
كلما كان الشخص ذو مستوى متدنٍ في اللغة الأجنبية، فإن مثل هذه الظاهرة لن تحدث، لأن ذلك يتطلب أسس تعلم قائمة بالفعل.