ذكرت بيانات شركة “كبلر” لتحليل البيانات الطاقية أن مخزونات النفط الإيرانية غير المتاحة بسبب الحصار قد تنفد تماماً بحلول منتصف أكتوبر المقبل.
الضغوط الكبيرة والحصار البحري الصارم أثرا بشكل كبير على قدرة إيران على تصريف كميات الخام المخزنة، مما يعرض قطاع الطاقة هناك لتحديات كبيرة.
تشهد حركة الشحن عبر مضيق هرمز وغيرها من الطرق البديلة انتعاشاً ملحوظاً، حيث عادت تقريباً إلى 80% من مستوياتها قبل الحرب.
هذا الانتعاش يعكس قدرة الأسواق على التكيف مع التحديات، رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية وتأثيرها على الأسعار والعرض والطلب.
مع اقتراب نفاد المخزونات، تواجه إيران اختباراً حرجاً في قدرتها على استعادة دورها في سوق الطاقة العالمي.