بين عامي 2017 و2024، تم تتبع 209 قطط، حيث عانت 96% منها من مرض واحد على الأقل مرتبط بالشيخوخة، في حين واجهت 84% منها أكثر من مرض في الوقت نفسه، وكانت المشكلات الأكثر شيوعاً تتعلق بالأسنان والمفاصل والقلب.
الفقدان الطفيف لكتلة العضلات في منتصف العمر يعزز خطر الوفاة، كما أن القطط الأصيلة تموت بمعدل ضعف القطط غير الأصيلة، بسبب تأثير سلالاتها.
قام العلماء بإطلاق تجربة جديدة تمتد على 12 شهراً للتحقق من تأثير النظام الغذائي على عملية الشيخوخة وإطالة عمر القطط الصحية، حيث سيتم مراقبة حالتهم الصحية وسلوكياتهم.
سيتم توفير الغذاء المجاني للمشاركين في الدراسة، كما ستخضع القطط للفحوصات البيطرية الدقيقة خلال الزيارات.
يتطلب الأمر مراقبة طويلة الأمد لرصد التغيرات الصحية، حيث أكد البروفيسور أليكس هيرمان أن المتابعة يجب أن تبدأ قبل ظهور الأعراض الأولية للمرض.