كشف الدكتور خالد سعد، الخبير الأثري، أن الاكتشافات الحالية من الحضارة المصرية القديمة لا تمثل سوى جزء صغير من التراث المدفون في مصر، مشيرًا إلى استمرار أعمال التنقيب والتي تؤدي إلى ظهور اكتشافات جديدة بشكل مستمر.
وأوضح سعد في برنامج «تفاصيل» أن ما تم اكتشافه حتى اليوم لا يمثل أكثر من 20% من إجمالي إنتاج الحضارة المصرية، حيث يتم العثور باستمرار على مقابر وتوابيت ومقتنيات أثرية كبيرة، كما في اكتشافات جبانة البوباسطيين.
أشار إلى أن أحد الاكتشافات في جبانة البوباسطيين تضم 3 آبار دفن، حيث عثر في أحدها على 59 تابوتًا، وفي الثاني على حوالي 100 تابوت، بينما الثالث يحتوي على نحو 600 تابوت مع المومياوات ومقتنياتها الجنائزية.
انتقد سعد الادعاءات حول وجود مدن تحت الهرم، مؤكدًا أن جميع من يدعي ذلك كاذب، مشددًا على عدم وجود أجهزة حديثة قادرة على المسح تحت الأرض لأعماق تتجاوز 15 مترًا.
تساءل عن فعالية الأجهزة التي تدعي القدرة على اكتشاف ما هو موجود على أعماق كبيرة، مبرزًا أن التقنيات الحالية لها حدود معينة ولا يمكنها الكشف عن عمق يصل إلى 600 متر.