تشبه الضوضاء الوردية الضوضاء البيضاء، لكن تُركز على الترددات المنخفضة، مما يجعل صوتها أشبه بخرير الشلال أو تساقط المطر.
أجرى الباحثون دراسة على 14 متطوعًا بالغًا، حيث قاموا برصد نشاط أدمغتهم أثناء النوم باستخدام جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، واستخدموا تقنية التحفيز السمعي للكشف عن الوقت المناسب لإصدار نبضات الضوضاء الوردية.
أظهرت النتائج أن النبضات عززت موجات الدماغ البطيئة وزادت من سعة السائل الدماغي الشوكي، مما يسهل عملية التخلص من الفضلات أثناء النوم.
تُشير النتائج إلى إمكانية تحسين تدفق الدم والسائل الدماغي، مما قد يساهم في تقليل تراكم البروتينات المرتبطة بأمراض التنكس العصبي، لكن الدراسة لم تثبت فعالية الضوضاء الوردية في منع ألزهايمر.
ينوي الباحثون إجراء دراسات إضافية للتحقق مما إذا كانت هذه التقنية يمكن أن تحسن جودة النوم، خاصة لدى من يعانون من الأرق أو الأمراض المزمنة.