أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه يمكن للمسلم النوم بعد صلاة الفجر، إلا إذا كان ذلك يسبب تضييع الواجبات، يُعتبر السعي نحو النجاح هو ديدن المجتهدين والمثابرين.
لم يُحرم النوم بعد الفجر، لكن يُفضل عدم حدوثه لأهميته في تحصيل البركة، كما وردت آراء عن السلف تفيد بكراهته، من المعروف أن بعض العلماء انشغلوا بالعلم حتى أشرقت الشمس.
السنة كانت تقتضي جلوس النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في مصلاهم حتى تطلع الشمس، وقد دعا النبي ربه أن يبارك لأمته في بكورها، وكان يوجه الجيوش بعد الفجر.
وردت أحاديث تدل على كراهية بعض السلف للنوم بعد الفجر، مثل ما كان يفعله الزبير مع أبنائه، وقد أشار بعضهم أن من ينم في هذا الوقت يفوت على نفسه فرص النجاح.
باختصار، يُفضل استغلال الوقت بعد الفجر لما فيه نفع، وإن كان النوم ضرورياً للحصول على الطاقة فلا حرج في ذلك، كما يشير بعض الأئمة إلى أن النوم المفيد قد يعزز قدرة الشخص على إنجاز أعماله.