أثارت ثلاثة إعلانات ممولة من أموال دافعي الضرائب، يظهر فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جدلًا سياسيًا وقانونيًا في واشنطن، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
تبث الإعلانات على المستوى الوطني وهي مختتمة بعبارة «مدفوع الأجر من قبل حكومة الولايات المتحدة»، وتتضمن رسائل تتعلق بـ«العصر الذهبي لأمريكا» و«الاستثنائية الأمريكية»، مما جعل خبراء قانونيين ومشرعين يشككون في شرعيتها.
دافع البيت الأبيض عن هذه الإعلانات زاعمًا أنها «رسائل خدمة عامة» تهدف لتعزيز الوطنية، وليست دعاية انتخابية.
انتقد ريتشارد بينتر، المحامي السابق في إدارة بوش، استخدام الموارد الحكومية لأغراض سياسية، مؤكدًا أنها قد تتعارض مع القوانين الفيدرالية.
تأتي هذه الإعلانات في وقت تتزايد فيه الاستعدادات للانتخابات، مع استثمارات كبيرة في الإعلانات من كلا الحزبين، مما يزيد من الجدل حول استخدامها للأموال العامة في سياق انتخابي.