تثير المناهج الدراسية في المرحلة الابتدائية تساؤلات حول توافقها مع قدرات الأطفال، مما أدى إلى دعوات من بعض النواب لمراجعتها، نظراً للأعباء المتزايدة على الطلاب والأسر.
تشير الدكتورة داليا الأتربي إلى أن الطلاب وأولياء الأمور يتذمرون من صعوبة المناهج، داعية إلى تعديل المحتوى ليكون أكثر توافقًا مع مراحلهم العمرية، وتوفير أنشطة تطبيقية وترفيهية تساعد على التعلم.
تؤكد النائبة نجلاء العسيلي على أهمية عدم الاعتماد على حجم المعلومات فقط، مشددة على ضرورة أن تكون المدارس بيئات تعلمية مريحة تشجع على الاستكشاف، مع ضرورة منح الطلاب وقتًا للراحة والنشاط.
يدعو النائب محمد سمير إلى عدم اعتبار كثافة المناهج دليلًا على جودة التعليم، مشددًا على ضرورة مراجعة المحتوى بشكل دوري ليتناسب مع مختلف مستويات الفهم والقدرات الفردية للطلاب.