أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه يجوز إعطاء الصدقة لغير المسلمين، مشيراً إلى أن الصحابي عبد الله بن عمر كان يهتم بإهداء الجار اليهودي عند الذبح، مما يدل على سعة هذا الباب في الإسلام.
أوضح أمين الفتوى أن الصدقة في الإسلام واسعة، تشمل جميع الناس، وتساعد في بناء العلاقات الإنسانية وتعزيز قيم الإحسان والتراحم.
الصدقة من أفضل القربات التي تعزز التكافل الاجتماعي، ولا ترتبط بدين أو جنس، بل هي تعبير عن السلوك الإنساني السليم الذي يحث عليه الإسلام.
للصدقات فوائد عديدة، منها أنها تطفئ غضب الله، وتمحو الخطيئات، وتكون سبباً لدخول الجنة، كما تدعو الملائكة للمتصدقين وتضفي بركة على الأموال.
تشمل الصدقة الأفعال والأقوال الطيبة، وتتميز بأنها غير ملزمة كحال الزكاة، بل تعكس النية الحسنة من المتصدق، وتمنح الإنسان فرصة لفعل الخير في أي وقت.