ذكرت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية دانا أبو شمسية أن أحداث المسجد الأقصى اليوم تثير ذكريات الانتفاضة الثانية في عام 2000، ولكن الوضع أكثر خطورة الآن، حيث اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد، جنبًا إلى جنب مع وزراء آخرين، بالإضافة إلى اقتحام عشرات الآلاف من المستوطنين.
أضافت أن المناسبات الدينية تُستغَل من قبل الجماعات المتطرفة لنشر رسائل تهويدية، من خلال أداء صلوات تلمودية وإدخال قرابين، مما يدل على سيطرة الاحتلال على المسجد.
تشهد هذه الأنشطة الدينية تزامنًا مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، حيث تستغل الأحزاب الدينية الظروف لتعزيز شعبيتها على حساب المقدسات الإسلامية والمسيحية.
تعتبر الاقتحامات في هذه الأعياد فرصة سياسية تعكس الصراع القائم في القدس المحتلة، مما يعكس الوضع المتوتر والذي يثير القلق في الأوساط الفلسطينية.
يُظهر هذا التصعيد رغبة الاحتلال في فرض سيطرته على الأقصى، مما يعكس الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المستمر وتأثيره على سكان المنطقة.