شهدت مصر توقيع اتفاق تاريخي مع الاتحاد الفرنسي لكرة اليد بهدف تطوير اللعبة محليًا، مما يسهل تبادل الخبرات بين المنتخبات الوطنية والمدربين والحكام، وصولًا إلى عام 2028.
تم التوقيع بحضور شخصيات بارزة في اللعبة، مما يعكس التزام الاتحاد المصري بتوسيع آفاق التعاون والاستفادة من التجارب العالمية في كرة اليد.
تسعى الشراكة لتطوير الأداء الرياضي من خلال تبادل المعرفة والمعلومات، وتنظيم معسكرات مشتركة بين المنتخبات المصرية والفرنسية.
تساعد الاتفاقية في تطوير قدرات المدربين والمسؤولين عبر ورش العمل والتدريب، مما يعزز كفاءة المنظومة الرياضية المصرية.
يعكس هذا التعاون خطوة كبيرة نحو تحسين البنية التحتية للعبة، واستفادة مصر من التجربة الفرنسية لتأسيس نظام رياضي متكامل، مما يساهم في مستقبل مشرق لكرة اليد.