أفادت صحيفة الجارديان بأن غزة تواجه تحديًا هائلًا في إزالة الأنقاض، حيث تُقدّر الحطام بـ 61 مليون طن، مما يخفي بينه نحو 10 آلاف جثة وذكريات عائلات كاملة.
وصف المهندس أحمد عليان جهود الإزالة بأنها كمن “يمسك بملعقة لإفراغ البحر”، فقد استغرق الأمر يومًا كاملًا لتنظيف جزء صغير من شارع بيروت، الذي تحول إلى مكانٍ مهجور.
تتوقع الأمم المتحدة أن يتطلب إزالة الأنقاض من 7 إلى 10 سنوات بتكلفة تقارب مليارات الدولارات، حيث تمت إزالة 1.5% فقط من الكمية الإجمالية حتى الآن.
بسبب القيود على إدخال المعدات الثقيلة، يتم إعادة تدوير الحطام لإصلاح الطرق، رغم أن تحويله إلى مواد قابلة للاستخدام لا يزال تحديًا ملحوظًا للجميع.
تشكل الذخائر غير المنفجرة خطرًا حقيقيًا، بينما يتعاون البرنامج مع المنظمات الإنسانية لتحديد مواقع الجثث وإزالة الأنقاض، مع مراعاة حقوق الأسلاف وخصائص الوضع الإنساني الحالي.