يمكّن هذا الاختبار الأطباء من بدء العلاج مبكرًا ويساعد الجراحين في اتخاذ قرارات مهمة أثناء العمليات.
يعتمد الاختبار على تحليل الحمض النووي لعينة صغيرة من الورم، مما يسهل تحديد نوعه وخصائصه الجينية بسرعة، أحيانًا قبل انتهاء العملية الجراحية.
تُعتبر سرعة التشخيص ضرورية في حالة أورام الدماغ المتعددة الأنواع، حيث تساعد النتائج السريعة الجراحين في تحديد الأنسجة الآمنة لإزالتها، مما يقلل الضرر المحتمل للأنسجة السليمة.
من الأمثلة الناجحة على استخدام التقنية، حالة ستيف بالمر، الذي تلقى التشخيص في أقل من ساعتين، مما ساعده في الانتقال السريع لمراحل العلاج اللازمة.
تم تطوير هذه التقنية بواسطة علماء وممارسين في جامعة نوتنغهام، وسيتم تطبيقها في خمسة مراكز متخصصة في إنجلترا في المرحلة الأولى.