أكد الدكتور محمد صدقي، أستاذ الصدر والحساسية بطب الأزهر، أن تغييرات الفصول، خاصة مع دخول الخريف والشتاء، تؤدي إلى انتشار الفيروسات وزيادة حالات الحساسية وأمراض الجهاز التنفسي، مشيراً إلى أن حالات الإصابة تزداد مع بدء المدارس.
خلال حديثه في برنامج «أنا وهو وهي» على قناة «صدى البلد»، أشار إلى أن العيادات تشهد زيادة في عدد الأطفال المصابين، وقد ينقل هؤلاء العدوى إلى كبار السن الذين يعانون من ضعف المناعة.
أوضح أن الأطفال، حتى لو كانت لديهم مناعة ضعيفة أو يعانون من الحساسية، يمكن أن يتحسنوا بعد تلقي العلاج في غضون يومين إلى ثلاثة، مشدداً على أهمية التفريق بين أنواع الحساسية وأعراض الجهاز التنفسي.
ذكر أن حساسية الجهاز التنفسي تتراوح نسبتها بين 20 و30% عالمياً، وتشمل الحساسية الأنفية والصدرية، حيث يمكن السيطرة على الأعراض في العديد من الحالات.
شدد الدكتور صدقي على ضرورة معرفة التاريخ المرضي للمريض، خصوصاً لدى الأمهات، حيث يحتاج الطبيب لمعرفة الحالات السابقة ودراسة التاريخ الوراثي للحساسية داخل الأسرة.