شارك الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الأول لكبار الأئمة بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، الذي عُقد من 25 إلى 28 سبتمبر 2026، تحت إشراف الدكتور أسامة الأزهري.
شهد المؤتمر محاور حول “الانسجام في المسجد، والدبلوماسية الدينية، والسلام العالمي”، بمشاركة أئمة من 39 دولة، وذلك بدعوة من وزير الشئون الدينية الإندونيسي.
ألقى الأمين العام دعاء الختام في أجواء مفعمة بالإيمان، وتلا ذلك التوقيع على “وثيقة جاكرتا للأئمة” التي تهدف لتعزيز الدبلوماسية الدينية وترسيخ السلام.
يمثل التوقيع على الوثيقة خطوة نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية، مما يسهم في نشر قيم الوسطية والاعتدال على الساحة الدولية.
تجسد هذه الفعالية حرص مصر على تقوية أواصر التواصل مع قيادات العالم الإسلامي وتعزيز القيم التي تخدم الأمة في سياق دولي متغير.