أعلن الباحثون أنهم أنهوا موسم 2026 للبحث عن سفينة نوح قرب جبل أرارات، حيث تم العثور على أواني فخارية يُعتقد أنها تعود لحقبة ما قبل الطوفان العظيم، عُرضت عينات من التربة للتحليل في أنقرة، وتعد النتائج قيد الدراسة حالياً، مع توقع نشر بيانات جديدة في مقالات علمية قريباً.
يجرى البحث في تكوين صخري يشبه مقدار سفينة قرب دوروبينار، تبعد 28 كيلومتراً عن جبل أرارات، ويبلغ طول هذا التكوين 164 متراً، بما يتناسب مع الأبعاد المذكورة في الكتاب المقدس.
بدأ مشروع البحث في يونيو، بمشاركة نحو 20 عالماً من خمس دول، مع استخدام نماذج ثلاثية الأبعاد وتقنيات GPS لتحديد المواقع، كما تم استخدام أنظمة رادار أمريكية لمسح المنطقة، مما أدى لاكتشاف هياكل متقاطعة في التكوين الجيولوجي.
أظهرت نتائج التحليل أن كمية الكربون المستخرجة من باطن التكوين أعلى بنسبة 40% مقارنةً بالسطح، ما يشير إلى احتمال وجود مواد عضوية أو بقايا خشبية، مما يعزز فرضية وجود سفينة نوح في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن صوراً جوية لتكوينات بهذا الشكل تم التقاطها عام 1949، حيث أشار الباحثون إلى هذا الموقع كـ “شذوذ أرارات” بعد دراسة جيولوجية.