تكشف تسريبات جديدة عن دراسة إدارة ترامب لعملية عسكرية محتملة في كوبا كجزء من استراتيجية للضغط على الخصوم، حيث تهدف واشنطن إلى ربط مصير إيران بكوبا.
تعمل القوات الأمريكية على إعداد خطط طارئة لتنفيذ عمليات في كوبا، مع التركيز على تقديم دعم احتياطي بالإضافة إلى دعم طبي.
وثيقة داخلية تشير إلى الحاجة لتشكيلات عسكرية متنوعة، منها كتيبة لوجستية وطبية، مع مهلة للرد حتى 25 سبتمبر.
هذه الخطط لا تزال لم تنفذ، لكن القوات الجوية في حالة تأهب قصوى مع احتمالية الانتشار في المستقبل القريب.
تصريح ترامب في الأمم المتحدة يعكس نية إدارته لإحداث “تغيير جذري” في كوبا، مؤكداً على قرب سقوط النظام الشيوعي.