أدى قرار الحكومة العراقية بوقف رحلات الطيران الإيرانية إلى تصاعد التوتر السياسي، حيث أبدت العديد من الفصائل والنواب اعتراضات كبيرة على هذا القرار.
بدأ نواب بجمع التوقيعات لمراجعة القرار، متوقعين أن يصل العدد إلى أكثر من 100 نائب، مع تحذيرات من تأثير القرار السلبي على الاقتصاد العراقي.
تسعى بغداد للحصول على استثناءات أميركية لاستئناف الرحلات لأغراض إنسانية، في ظل التوتر المستمر بين الأبعاد السياسية والاقتصادية للقرار.
تشهد قوى الإطار التنسيقي انقسامات حول التعامل مع القرار، بين ضرورة الحد من الصدام مع واشنطن ودعوات لإعادة النظر فيه حفاظًا على مصالح العراق.
إذا استمرت الحكومة في موقفها دون اتخاذ إجراءات سياسية، قد يؤثر ذلك على دعم الفصائل لها، مما يعقد جهود حصر السلاح بيد الدولة.