أشار الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية، إلى أن التصعيد بين أمريكا وإيران يُنظر إليه في دول الخليج من وجهتي نظر: الأبعاد الأمنية والاقتصادية.
تتمثل التهديدات الأمنية في الاستهداف المباشر لدول مجلس التعاون بواسطة إيران، من خلال إطلاق صواريخ ومُسيّرات تستهدف أيضاً دول مثل العراق والأردن، مما يزيد من حدة المواجهة العسكرية.
تستخدم إيران مضيق هرمز كوسيلة ضغط اقتصادي، حيث تصرح بأن السفن التي تعبر المضيق يجب أن تحظى برضاها، مما يغير مسار النزاع بعيداً عن الملف النووي الذي كان في البداية محور الخلاف.
التركيز حالياً ينصب على قضية فتح أو إغلاق مضيق هرمز بدلاً من الاهتمام بمستوى تخصيب اليورانيوم، مما يعكس تحول الأولويات في النقاشات التفاوضية بين الطرفين.
تعاني المنطقة من تكاليف اقتصادية باهظة نتيجة التصعيد، إذ انخفضت كمية النفط المارة عبر مضيق هرمز من 20 مليون برميل إلى 3-4 ملايين، مما يؤثر على أسعار الطاقة عالمياً.